بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ
كان عالماً جليلاً و زاهدا تقيا ورعا ولد خلال 1719 م (1131 ه) بقرية ساهل منطقة اقبلي، أخذ العلم من شـيوخ منطقة تنلان بإقليم توات ولاية ادرار دولة الجزائر كما توضحه إجازته المتمثلة في وثيقة الثبت الملخصة و المدرجة أدناه، و هو ما مكنه من تأسيس مدرسة ساهل المختصة و المتفوقة في علوم القرءان و كافة العلوم الشرعية و التي أضحت منارة من منارات العلم، كما خلف الشـيخ بابا سيد امحمد بن مالك ثروة معتبرة من المخطوطات في خزانته بقلم نساخ من الوطن ومن خارجه و الذي نسخ بقلمه العديد منها، و التي نماها بنوه و حفدته من بعده ، وهي موزعة بين مكتبات أحفاده من أبناء مالك بالإضافة إلى كم هائل من الرسائل الفقهية و الأخوية نثرا و شعرا ، توفى رحمه الله يوم الخميس 08 رمضان 1232 هـ و الموافق لـ الخميس 21 جويلية 1817 م بمسقط رأسه.
نسبه : هو بابا سيد امحمد بن مالك بن أبي بكر و هو جهني حميري النسب و هو ما بينته وثيقة نسبه التي تنتهي إلى صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم عقبة بن عامر الجهني رضي الله عنه ،و التي أتلفت وسطها حشرة الأرضة و ما تبقى منها سوى أولها و آخرها فقط ، حيث أن أباه تركه في بطن أمه عندما توجه نحو أرض الحجاز لأداء مناسك الحج فحالت دون عودته المنية، و حين ذاك أوصى باسم وليده الذي سمي به و بكتاب فقط موضوعه النحو و الله أعلم فيما يخص الموضوع، و فحوى هذه الوصية تعلم العلم و انبذ الجهل، أما أمه فهي امرأة من قبيلة ادنان من قبائل الطوارق وهم سكان أصليين مقيمين بمنطقة اقبلي دائرة أولف ولاية ادرار .
أبناءه : لقد تزوج الشيخ لأول مرة من عرش أولاد زنان ورزق بمولود سماه محمد و الذي كان فيما بعد عالما متبحرا في ميادين الشريعة ما مكنه من الاشتغال بالتدريس و القضاء حتى خارج القطر الجزائري في إحدى منارات العلم و بالضبط مدينة تمبكتوا بأرض دولة مالي حاليا ، و التي لم يستقر بها فقفل عائدا إلى مسقط رأسه ، أما زواجه الثاني فكان من سيدة فاضلة اسمها لالة من عائلة سيدي علي العالم الفلاني من منطقة تيمادنين دائرة رقان نفس الولاية و التي أنجب منها ستة أولاد و بنتين و أول بنيه الحاج احمد و الذي قام بنفس دور أخيه سالف الذكر بـ أقبلي ثم يأتي في المرتبة الثالثة ابنه الخامس في الترتيب الحاج محمد عبد القادر الذي سلك نهج أبيه بعد أخويه في المنطقة علما وتقوى لله تعالى ، ثم إن بنيه المتبقين وهم محمد المختار الثالث في الترتيب و محمد عبد الله الرابع في الترتيب و سيدي علي السادس في الترتيب لم يبخلوا جهدا في هذا المجال الرباني إلا أن لقصر العمر و انقطاع العقب تأثير في سيرورة المنهج بالنسبة إليهم رحم الله السلف و حفظ الخلف بعينه التي لا تنام آمين .
الأثر المعرفي:إن أبناء و حفدة المترجم له كذلك قد ابلوا بلاءا حسنا في تنمية الموروث العلمي و المعرفي بمواصلتهم لتجديد الدين و التمكين لأساساته و المضي قدما لإثراء المخزون الفكري و الثقافي للمنطقة، و هو ما يترجمه الكم المعتبر للمراسلات الفقهية و الكم المعتبر كذلك لكتب المخطوط و التي تجاوز عددها الألف (1000) مخطوط ، إلا أنها تقلصت إلى حوالي 747 مخطوط حاليا بفعل مرور الزمن و حشرة الأرضة و نكبات من القرن الماضي، و هي عبارة عن أمطار غزيرة هدمت البيوت الطينية و أتلفت المخطوطات ، و المتبقي من هذه الكنوز المعرفية يبقى شاهدا على الاجتهاد و الإباء و الوفاء.
أقبلي المكان : هي الأرض التي ولد بها الرجل و نشأ و كان تحصيله العلمي خارجها أي في قرية تنلان المعطاءة بمنطقة توات ، فأقبلي إذن تقع في مفترق طرق للقوافل القادمة من جميع الاتجاهات حاملة للتجارة و المسافرين كما تحوي مجموعة من بساتين النخيل التي تسقى بماء ( الفقارة) يعني مجموعة من الآبار المتسلسلة من الشرق إلى الغرب تأخذ تدريجيا في تناقص عمقها نحو الغرب أيضا ، مرتبطة فيما بينها في أسفلها بفتاحات يمر من خلالها الماء حتى يصل إلى وجه الأرض و هو نمط سقي ممتاز يستفيد من دفع الماء بعضه بعضا، و يبقى أسلوب الري الوحيد المستعمل في منطقة توات قاطبة حينها، و بها بئر للماء يسمى دابدر و هي تسمية امازيغية يتزود منه الرحالة لأسفارهم و يقيمون عليه أيضا لالتقاط أنفاسهم و هذا في البداية، أما فيما بعد و بعد دخول الشيخ محمد بن عبد الرحمان أبي نعامة الكنتي إليها في نهاية النصف الأول من القرن 18 م استغل هذه الخاصية المحورية للمنطقة لتنظيم قوافل الحج و بعثها من جديد في شكل جماعي منتظم ذهابا و إيابا لأداء المناسك، فأضفى بذلك للمنطقة بعدا دينيا استراتيجيا فزاد من أهميتها الحيوية، و الذي لاشك فيه أن هذا التطور و الدور لمنطقة أقبلي لاقى الأثر الايجابي في شخصية بابا سيد امحمد بن مالك في بعثها نحو الاهتمام بدين الله و الانتصار له.
تنلان المكان : تنلان ارض العلم و المعرفة و العطاء فهي منارة من منارات العلم التواتية الرائدة آنذاك بالجنوب الجزائري، و تقع بالضبط في الشمال الشرقي لولاية ادرار، و تم تأسيسها الحديث في النصف الأول من القرن الحادي عشر هجري على يد الشيخ سيد احمد بن يوسف، و الذي كانت منه (أي التأسيس) الانطلاقة الفعلية و الخلاقة في إرساء قواعد المعرفة الربانية و الثقافة الإسلامية، و التي نجم عنها اجتماع لنخبة من العلماء الأجلاء و الذين اختلفت مواردهم و أوصولهم و استطاعوا أن يشكلوا رابطا علميا و ثقافيا إسلاميا بين بلاد المغرب و بلاد المشرق، مؤسسين بذلك لنهضة علمية فذة شمسها أضاءت على الصحراء الكبرى قاطبة .
رحلاته و علاقاته : بعد ما أتم الشيخ بابا سيد امحمد دراسته و تخرج من مدرسة تنلان، استمر في زيارتها قصد الاطمئنان على أشياخه و مذاكرتهم في العلوم، و في خلال هذه الرحلة كان في طريقه يزور الولي الصالح الشيخ مولاي عبد الله الرقاني و نجله مولاي عبد المالك و اللذين قد أقام معهما علاقة ود و احترام، و بصدد هذا الحديث ينبغي أن نسرد القصة التي وطدت هذه العلاقة الربانية، فلقد كان مولاي عبد الله مؤسسا زاوية للتعليم بمنطقة رقان و كذلك إلى جنبها مسجد تقام فيه الصلوات الخمس بالإضافة إلى صلاة الجمعة التي نشب حولها جدل أثاره سكان المنطقة فأصبحوا يقدحون في مستواهما العلمي مما أدى بهم إلى تناول الموضوع مع من لهم شأن في العلم ، فقصدوا الشيخ بابا سيد امحمد في المسألة التي تتمثل في كون الشيخ مولاي عبد الله خطيبا و نجله مولاي عبد المالك إماما لصلاة الجمعة و هو ما جعلهم يسخطون و يستنكرون ، فبدوره بابا سيد امحمد هدأ من ثورانهم و أخبرهم بأن جمهور العلماء لا يرى في ذلك حرج إلا أن المالكية يشترطون العذر، وبهدا يكون تصرف مولاي عبد الله و نجله له أصل في الفقه الإسلامي و كل ما في الأمر أنهم خالفوا مذهب الإمام مالك، فحثهم على وضع الثقة في شيخهم و نجله و أن يعترفوا لهما بفضلهما ومكانتهما العلمية و هو ما رحب به المشتكون فاعترفوا بقلة علمهم و تسرعهم فتراجعوا عن موقفهم و تابوا، فكان من بابا سيد امحمد أن كتم الأمر عن صديقيه لكن الأخبار وصلت للشيخ مولاي عبد الله في وقتها و بالتفصيل، فشكر الله على هذه النهاية و شكر الشاب اليافع الشيخ بابا سيد امحمد على حكمته و علمه و ثباته بعد ما تصارحا حول الموضوع، فدعا له الشيخ في أن يبارك له في عمره و علمه و أن يجعل الله القرءان و العلم في ذريته إلى ما شاء الله .
-و كان من توفيق الله و حسن عونه أن ألهم الشيخ بابا سيد امحمد بزيارة الولي الصالح العالم سيد المختار الكنتي ببلاد التكرور بالضبط منطقة الازواد ، و هنا تستوقفني القصة التي تروي تعرف الشيخ الكنتي إلى زائره الشيخ الشاب عن كثب ، و الذي في إحدى زياراته وجد سكان قرية الشيخ الكنتي يتجادلون حول إقناع شيخهم للبقاء وحضور مراسيم ذبح العقيقة لمولود لهم و تسميته بدل الذهاب لحضور جنازة بقرية مجاورة لهم ، فأشار عليهم بابا سيد امحمد بان يفوضوا له الأمر حتى يتصرف بمعرفته فما كان منه إلا أن أقبل على الشيخ الكنتي و هو ينوي الركوب على دابته و بصوت مرتفع يستعيذ بالله من الشيطان الرجيم و يباشر في قراءة القرءان حينها لم يحرك الشيخ الكنتي ساكنا و هو يستمع بخشوع إلى وقت طويل حتى ظن على إثره بابا سيد امحمد أنه يحول دون إدراك الشيخ الكنتي للجنازة، و فعلا أقلع الشيخ عن الفكرة و بعد الانتهاء من القراءة التفت الشيخ الكنتي لصاحبه مخاطبا له رحمك الله و واليديك و من علمك .
-أما بمسقط رأسه قرية ساهل و التي تقع في الغرب من منطقة أقبلي، فقد تجاور الشيخ بابا سيد امحمد مؤسس المدرسة العلمية في العلوم الإسلامية و الولي الصالح السيد محمد الأمين بن محمد بن عبد الرحمان الكنتي مؤسس الزاوية الصوفية في الطريقة القادرية و هي فرع من الزاوية الرئيسية بـ قرية زاوية أبي نعامة، و التي تقع في الشرق من منطقة اقبلي و الذي كان من تلامذته الربانيين الكرام، حيث أن هذا الأخير أخذ العهد على شيخه بابا سيد امحمد بأن يجاوره في المقبرة التي خصصها له و لبنيه و أن يكون في قبلته ليحاجج به يوم القيامة، و الذي لا شك فيه أن هذين المتحابين في الله قد أحسنا الظن بالله الذي هو نعم المولى و نعم النصير، ثم ببعضيهما حيث أنه ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أن المرء مع من أحب .
شيوخه :لقد باشر تعليمه على يد الشيخ العلامة الجليل عبد الرحمان بن عمر، ثم أتم تحصيله العلمي على يد نجله الشيخ العلامة السيد محمد بن عبد الرحمن بن عمر التنلاني و هو عالم جليل متبحر في العلوم الشرعية، و يرجع نسب أشياخه إلى النسب الأموي القرشي و هو ما بينته شجرة النسب خاصتهم و التي تنتهي إلى صاحب رسول الله صلى الله عليه و سلم الخليفة الثالث عثمان بن عفان رضي الله عنه .
إجازاته :تشتمل الإجازة العامة للشيخ بابا سيدي امحمد بن مالك بن أبي بكر الجهني الحميري على ثلاثة وثلاثين صفحة، بخط الشيخ المجاز نفسه ،و التي نالها عن شيخه السيد محمد بن عبد الرحمن بن عمر التنلاني التواتي، وجامع هذا الثبت هو الشيخ أحمد بن عبد العزيز بن الرشيد السجلماسي الهلالي، ويحتوي على الإجازة في الكتب التالية:
- سند صحيح البخاري.
- سند صحيح الإمام مسلم بن الحجاج القشيري النيسابوري.
- سند الموطأ للإمام مالك .
- سند سنن الحافظ أبي داود سليمان بن الأشعث السجستاني.
- سند جامع الإمام للإمام الحافظ أبي عيسى محمد الترمذي.
- سنن الحافظ أبي عبيد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي.
- سند سنن الحافظ أبي عبد الله محمد القزويني المعروف بابن ماجة.
- سند مسند الإمام أبي عبد الله محمد بن إدريس الشافعي.
- سند مسند الإمام أحمد بن محمد بن حنبل الشيباني.
- سند مسند الإمام أبي حنيفة.
- مشارق الأنوار النبوية في صحاح الأخبار المصطفوية.
- الملخص للإمام أبي الحسن القابسي.
- الشفاء للإمام عياض.
- الأربعون النووية.
- المواهب اللدنية.
- الجامع الكبير والصغير لجلال الدين السيوطي.
- تفسير الإمام ابن عطية.
- تفسير البيضاوي.
- تهذيب ابن هشام سيرة ابن إسحاق.
- الروض الأنيق.
- الاكتفاء في السيرة النبوية.
- الكلاعي أرويه إجازة عن شارحه سيد محمد بن عبدالسلام بناني رحمه الله.
- سيرة سيد الناس من الشيخ الحفناوي عن الشيخ عيد النمرسي.
- حرز الأماني في القراءات السبع للشاطبي.
- رسالة القشيري بالسند المذكور قبله إلى البابلي عن حجازي الغيطي.
- الإحياء للغزالي وسائر تصانيفه.
- الحكم العطائية إلى البابلي عن المناوي وسالم بن الغيطي.
- تذكرة القرطبي بالسند إلى البابلي عن الشيخ يوسف الزرقاني.
- كتاب منازل السائرين للشيخ الأنصاري الهروي.
- كتاب عوارف المعارف للسهروردي.
- الفتوحات المكية للإمام ابن العربي.
- قوت القلوب لأبي طالب المكي.
- الدلائل أجازنيها مولانا مصلطفى كمال الدين البكري.
- شمائل الترمذي عن الشيخ سيدي محمد بن عبد السلام.
- تيسير الوصول إلى جامع الأصول عن الشيخ محمد بن عبد السلام البناني.
- جامع الأصول لابن الأثير بالسند إلى مؤلف تيسير الوصول.
- الموقف للعصر أجازنيها الشيخ الحفناوي.
- شرح المقاصد لسعد الدين إلى البابلي عن المحقق أحمد السنهوري.
- كتب السنوسي عن سيدي محمد البناني.
- مؤلفات ابن زكري بالسند إلى ابن عثمان الكفيف.
- جمع الجوامع للتاج السبكي وسائر مصنفاته عن شيخنا الحفناوي.
- فقه الإمام مالك عن شيخنا الحفناوي.
- المدونة أجازنيها شيخنا الحفناوي بسند إلى البابلي.
- رسالة ابن أبي زيد أخبرني بها شيخنا سيدي محمد بن عبد السلام بناني.
- مختصر ابن عرفة بالإجازة بهذا السند إليه.
- مختصر خليل وسائر مؤلفاته به عن أبي سالم عن سيدي أحمد بن موسى.
- تأليف ابن الحاجب به عن أبي سالم عن الشيخ عبد الجواد الطريني.
- تأليف القرافي بالسند عن زكريا عن العلم التلقيني عن والده عن أبي حيان.
- تأليف الإمام الفخر الرازي به عن سالم بن أبي سالم عن الشهاب الخفاجي.
- المنهاج في فقه الشافعية للنووي وسائر مؤلفاته عن الحفناوي.
- كتاب سيبويه عن شيخنا الحفناوي.
- تسهيل الخلاصة وسائر تآليف ابن مالك بالسند إلى البابلي.
- المغني والأوضح وسائر مؤلفات ابن هشام إلى البابلي.
- الأجرومية به إلى البابلي.
- الملحة والمقامات وسائر تصانيف الحريري إلى البابلي.
- صحاح الجوهري بالسند إلى البابلي.
- القاموس وتصانيفه مؤلفه به إلى البابلي.
- تلخيص المفتاح به إلى البابلي.
- شرح المكودي على الخلاصة عن سي محمد بناني.
- تآليف القلصادي بالسند إلى سيدي عبد الرحمن الفاسي.
- الخزرجية عن شيخنا بناني عن أبي عن أبي سالم العياشي.
بعض الإجازات التي تفرعت من هذا الثبت:
- إجازة السيد حمزة بن الحاج أحمد بن بابا سيد امحمد بن مالك الفلاني للسيد عبد الرحمان السكوتي الملاخالفي .
- إجازة السيد حمزة بن الحاج أحمد بن بابا سيد امحمد بن مالك الفلاني للسيد الحاج محمد عبد القادر بن محمد بلعالم الفلاني.
- إجازة السيد حمزة بن الحاج أحمد بن بابا سيد امحمد بن مالك الفلاني للسيد محمد باي بن عمر الكنتي.
- إجازة السيد حمزة بن الحاج أحمد بن بابا سيد امحمد بن مالك الفلاني لابن أخيه السيد عمار بابا بن محمد بن مالك في القراءات.
- إجازة السيد حمزة بن الحاج أحمد بن بابا سيد امحمد بن مالك الفلاني للسيد أحمد بن محمد بن الحاج عبد القادر بن محمد بن مالك في القراءات.
- إجازة السيد أحمد بن محمد بن الحاج عبد القادر بن بابا سيدي امحمد بن مالك الفلاني لابنه السيد محمد عبد القادر وإخوانه.
- إجازة السيد حمزة بن الحاج احمد بن بابا سيد امحمد بن مالك الفلاني لابن أخيه السيد محمد الحسن بن محمد بن مالك.
- إجازة السيد الحاج أحمد بن محمد الحسن بن محمد بن الحاج أحمد بن بابا سيد امحمد بن مالك الفلاني للسيد محمد باي بن محمد عبد القادر بلعالم الفلاني.